علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

296

ضرائر الشعر

كأن سبيئةً من بَيْتِ راس . . . يكون مزاجها عَسلُ وماءُ فأخبر ب‍ ( مزاجها ) ، وهو معرفة ، عن ( عسل ) ، وهو نكرة . وقوله : قفي قبل التفرق يا ضُباعا . . . ولا يك موقفُ منك الوداعا فأخبر ب‍ ( الوداع ) ، وهو معرفة ، عن ( موقف ) ، وهو نكرة . وقول مرداس بن حصين : كأن دارسة لما التقينا . . . لِنَصْل السّيْفِ مجتمع الصداع فأخبر ب‍ ( مجتمع الصداع ) ، وهو معرفة ، عن ( دراطة ) ، وهو نكرة . وقوله : وجارك لا يَذْمُمْكَ إن مسبةً . . . على المرء في الادْنَيْن ذَمَ المُجاورِ فأخبر ب‍ ( ذم المجاور ) ، وهو معرفة ، عن ( مسبة ) ، وهو نكرة . وقوله : وإن عناء تفهَّم جاهلاً . . . فيحسب جهلاً أنه منك أعلم فأخبر ب‍ ( أن ) وصلتها ، وهي تجري مجرى المعرفة ، عن ( عناء ) ، وهو نكرة . وقوله :